فخر الدين الرازي
پيشگفتار 31
شرح الاشارات والتنبيهات
الموضوع الصفحة الفصل الثّانى والعشرون : مقدّمة أخرى في أنّ الجسم الأكبر إذا كان مساويا في الطّبيعة للأصغر ، فالقوّة الّتى تكون في الجسم الأكبر أقوى وأكثر ممّا في الجسم الأصغر 471 الفصل الثّالث والعشرون : في الدّلالة على أنّ القوّة الجسمانيّة لا تقوى على تحريك محلّها إلى غير النّهاية 473 الفصل الرّابع والعشرون : في أنّ القوّة المحرّكة للسّماء مفارقة عقلّية 473 اعتراض المصنّف على كلام الشّيخ 474 الفصل الخامس والعشرون : في بيان أنّ الملاصق للتّحريك قوة جسمانيّة ، والجواهر المجرّدة الّتى أثبتناها في الفصل السابق هي محرّكات بعيدة ، فلا تعارض 474 اعتراض المصنّف على قول الشّيخ 474 الفصل السادس والعشرون : في دفع ما يوهم أنّه إذا كان الملاصق للتّحريك هو القوّة الجسمانيّة ، وجب أن تكون الحركات متناهية 475 ايراد الشّكّ على قول الشّيخ 475 الفصل السابع والعشرون : في أنّ الحركات السماويّة متّصل ؛ لأنّه لا يزال تفيض من المبدأ المفارق العقلي تحريكات نفسانيّة للنّفس السماويّة 476 الفصل الثّامن والعشرون : في إبطال قول من يقول : محرّكات الأفلاك بعد الباري تعالى متحرّكة بالعرض 477 الطّريقة الثّالثة : في إثبات العقول الفصل التّاسع والعشرون : في بيان أنّ المعلول الأوّل عقل مجرّد 478 الفصل الثّلاثون : في بيان أن كلّ جسم كرىّ مستدير على نفسه ، فله شئ خاصّ هو مبدأ حركته المستديرة 480 معرفة أقسام الأجسام المستديرة 480 الدّلالة من وجهين على أنّ الفلك في نفسه متحرّك 481 ايراد الشّكّ على الوجه الأوّل 481 أنّ كلّ جسم متحرّك بالاستدارة حركته شوقيّة تشبّهيّة 483 كلّ واحد من الأفلاك مخالف للآخر في طبيعته وماهيّته 484